الخميس، 3 نوفمبر 2011



الغول

(مفتتح)

                                                    


وقالوا لنا فى الحواديت إن البطل فارس
راكب حصان ابيض ولأمته حارس
وف حدوتتنا اليوم دورت ميت مرة
وف كل مرة انتهى مالقيش بطل خالص

                              -------------------------------------









الليلة دي واحنا واقفين النهاردة
راح يطب الغول علينا
يخطف البنت الجميلة ...
هتنادى تصرخ يا حسن
وماعادش فيه شاطر حسن
الشاطر اللى كان حسن
مات واندفن
يوم ما الكرامة اتبهدلت
واتبدلت...
 يوم ما الغيلان جات واشترت
كل حواديت الزمن
وماعادش فيه شاطر حسن ...

أيام زمان الشاطر اللى كان حسن
كان يحمى كل الغلبانين والتعبانين
كان يرسم العدل ف طريق المظلومين
ولاجل ست الحسن ما يهاب العرين
كان يحمل السيف الدهب ويروح
يقاتل ألف غول ... كان ينتصر
عمره ما يوم جا وخسر
غير لما سيفه صار خشب
من يومها حال كل الحواديت انقلب
والغول بقى هو البطل
والغول بياكل كل شيء
الأرض والخير والكرامة
الغول بياكل أي نبته طالعة تحبى فى الطريق
أصل الغيلان ما تحبش النبتة الولد
من يومها صار ثوب البلد
هو الكفن ...
دي الوقت واحنا ملمومين
متكتفين ...
مستنيين الغول هييجى زى عادته ف كل ليلة
يخطف البنت الجميلة
هتنادى تصرخ يا حسن
يمكن يعود الشاطر اللى كان حسن


ابن آدم





هربان من الدنيا وواخد شنطته ومليها بهمومه
وفـ سكتة تتقل وتتقل خطوتة وعينيها بتلومة
كل الطرق منها....... بتخرجه ليها
علشان يزوغ منها لازم يعيش فيها
مش عايزة لية دنيتة تمشي على عومة ؟
قال لازم أطلع .......قام طلع
وماكانش أكتر من صدى هدومه




مغلق للتحسينات 

وقالولي زمنك مش زمان المعجزات
زمنك زمان كل العرايا والجبابرة......
واللي عينهم بس حمرا......
أو فريق راضي وصابر....
كل حاجة عنده حاضر من سكات.
زمنك زمان اللافتات
إكتب عليها اللي أنت عاوزه م للي جاي....
إكتب عليها اللي انت عاوزه م للي فات
أصل اللي علمنا القراية لسانه مات
أما أنا قررت أفضل جوا نفسي
واكتب بلون خوفي ويأسي
مغلق لأجل غير مسمى.......
لما تحصل تحسينات
             




















ارفع أيدك فوق أنت مصري  (حلمنتيشي)


قالوا ثورة تكنولوجية
قالوا قرية "بس" ذكية
ليست كقرى باقي العالم
بترع وبيوت لبنية
لا تجد بها أي حمار
قريتنا قرية ألفية
حتى العالم أصبح قرية
فالتسقط كل المدنية.....

لا تسخر مني يا هذا
فكفى من نفسي مغتاظة
وحسبتني يوما واعية
وحسبتني يوما أستاذة
وصفوني فقالوا ثورية
وأنا لازلت ببزازة
من بعد صياح وهتاف
أصبحت لصمتي منحازة
ويلي من حبك يا وطن
تحكمه ضمائر هزازة
ثورتنا أضحت كالمولد
لوجو وشعار وحظاظة

يا أهل الثورة الشعبية حاكمنا أصر فرمان
يلغي كلمة "مليونية" ومعاها "حقوق الإنسان"
عدواها أنفلوازية وبتجرح إحساسة كمان
يا من قلت "هنا الحرية" لا تحسب نفسك إنسان
أنت مهان.....أنت مهان
راح ياخدوك مالدار للنار
وتلاقي نفسك مالأشرار
مش عارف إن كان دة بجد
ولا عارف إن كان دة هزار
تسأل "أنا رايح على فين"؟
مش عارف إن كنت معاهم
ولا مع الناس التانيين
يا من كنت من الأخيار
ستصيح بصوت جبار
يحي يحي الاستقرار
يحي يحي الاستحمار



























  


ارفع أيدك فوق أنت مصري  (حلمنتيشي)


قالوا ثورة تكنولوجية
قالوا قرية "بس" ذكية
ليست كقرى باقي العالم
بترع وبيوت لبنية
لا تجد بها أي حمار
قريتنا قرية ألفية
حتى العالم أصبح قرية
فالتسقط كل المدنية.....

لا تسخر مني يا هذا
فكفى من نفسي مغتاظة
وحسبتني يوما واعية
وحسبتني يوما أستاذة
وصفوني فقالوا ثورية
وأنا لازلت ببزازة
من بعد صياح وهتاف
أصبحت لصمتي منحازة
ويلي من حبك يا وطن
تحكمه ضمائر هزازة
ثورتنا أضحت كالمولد
لوجو وشعار وحظاظة

يا أهل الثورة الشعبية حاكمنا أصر فرمان
يلغي كلمة "مليونية" ومعاها "حقوق الإنسان"
عدواها أنفلوازية وبتجرح إحساسة كمان
يا من قلت "هنا الحرية" لا تحسب نفسك إنسان
أنت مهان.....أنت مهان
راح ياخدوك مالدار للنار
وتلاقي نفسك مالأشرار
مش عارف إن كان دة بجد
ولا عارف إن كان دة هزار
تسأل "أنا رايح على فين"؟
مش عارف إن كنت معاهم
ولا مع الناس التانيين
يا من كنت من الأخيار
ستصيح بصوت جبار
يحي يحي الاستقرار
يحي يحي الاستحمار












































الرك ع النية


مسؤول عن الهم ف عيون حبة بشر...
لكن قالوا له الرك ع النية
رغم الحروب إنتهت محبوبي لسة هناك....
ووراه جهادية
محملينه السلاح..
محفظينه النشيد..
ينادي حيّ الفلاح..
يعود صداه من بعيد
يا مين يقول له خلاص غنيوته منسية
كل الحروب إنتهت من طلعة جوية
أصل الهرم خوفو...
وحده بناه خوفو...
والكل من خوفه...
بينادي ويهلل
الرك ع النية








عذاب الورد



ساعات الورد بيدندن
ودندنته بتتجنن ... ويتمرد على سكونه
بيتمرد ويتمرر .. وأحزانه بتتكرر
فيهجر صبره وفنونه
في وطنه غريب ومتحسر .. وأحلامه بتتكسر
وتتسرسب بعيد عنه جدوره وأرضه وحصونه
وبيشيل ذنب مش ذنبه
ويدبل فيه دفا قلبه
ويدبل فيه خضار لونه
ساعات الورد بيدندن ويتمرد على سكونه

وقالوا عليه كتير خاين
هيجر أرضه ويسيبها
وعيشه وملحة مش صاين
ده قال يوم إنه حاببها
ومين قال إنه مش حابب ... ؟!
ومين قال إنه مش دايب
ده عمر ما جا على باله وهو بيحبى في ترابها

يصير في شبابه ليه شايب ولا يعرفش أسبابها
ده لون الذل فى عيونه
ساعات الورد بيدندن ويتمرد على سكونه

ده بستان فيه ورود ياما
وأحلامهم بعيد طايره
وواخدهم فى دوامه
ورود والدنيا قدامها
بتتشعلق فى أحلامها
وإيدها قصيرة تعمل إيه
بتبنى ف دنيا هدامه

يا ورد ف أرضك الزينة
ومش عيبك ولا عيبها
بأنك ورد فى جنينه
ومش عيبك ولا عيبها
يا ورد النيل فى يوم تكتر ما تحسبها
عشان الحلم فيك بحار ....
بلا مرسى ولا مينا
دا ورد النيل صبغ لونه
ولون الغربة معجونه
وعُمر ما كان ده عيب الورد
وعمر ما كان ده عيب الأرض
ده عيب بستاني ماله عهد وبيخونها وبيخونه
ساعات الورد بيدندن ويتمرد على سكونه





عامل مكافىء


ولا عمره قال انه انظلم ...ساكت بجم ...
طول عمره عايش دنيته محتاج مرافق
وأبونا هول اللي انكتم جنب الهرم ...
ساب له زمان ف وصيتة علشان تعيش خليك منافق
من يومها صاحبنا بياخد ميت قلم ....
ومن الألم
قرر يسيب دور الصنم  ...اللي بيرسم خطوتة عامل مكافىء
قام رح لهم ...وف وشهم .....جمع شجاعته وقال لهم .....طبعا موافقِ





حكاية من الغابة


مفتتح


اللى يعيش فى الدنيا دي ياما يشوف
حكايات كتير زى البشر مليانة زحمة وفيها خوف
على كل صنف وكل لون ..
لعبة أكون أو لا أكون
مين همّ أصحاب السكن اللى الزمن داير يقلع جدرهم والا الضيوف
وهيبقى مين جوه الكفن في حكاية الديب الجعان والكام خروف
واللى يعيش فى الدنيا دي ياما يشوف؟!

              ----------------------------









عشر خرفان بيتخانقوا .. في مرعى كبير
وديب سعران وبترول جوه قلب البير
وفي الأمثال .. قالوا لنا زمان عن الشجعان
هيتغلبوا لو احنا كتير ..
وما أكتر صدى الخرفان
في مرعى خيره والله وفير
يجوز للغير ؟!
عشان خرفانه تتهنى
ما قاله السكنى فى الجنه تروح لفقير

ده مرعى كبير مالوش راعى
وخرفانه بيتخانقوا بلا داعى
بيتخانقوا ويفترقوا ...
وناموا فى العسل غرقوا ..
وأرضك لو ما تحرسها هتحوى ديابه وأفاعى
وماتقوليش عددنا كبير
وهتفيد إيه عقول فاضية بلا تدبير
مع الديب اللى عاش واعى


يا مرعى مالكش بوابة
وخرفانك أكيد كُرما
غلابة ف دنيا نهابة
وفيك خرفان بتتمنى
يكون المرعى م الجنة
ولكن عُمر ما بالقول
هتعرف تجلى دبابة
وفيك خرفان كتير الوان
أصيل .. وخسيس .. ملاك , إبليس
وفيك مهووس من المهاوييس
ومنفوخ نفخة كدابة
أيا خرفان .... أنا الغابة
وفى الغابة ....
يا إما تعيش خروف غلبان
يا إما تكون من الأمرا
وهمّ أكيد هنا ديابة ...



جنب الحيط

قالوا لى لاجل يوم ما تعيش
 ضرورى تمشى جنب الحيط
ولا تبقى بطل مشهور ولا ليك سيط
تعيش غلبان ... تعيش مغلوب
فى عالم ماشى بالمقلوب
وأنا قلت الحيطان دى سجن
أعيش إزاي بأحلامي ف وسط الطوب
قدر مكتوب .. نفس محسوب
وأنا مش هارضى اعيش مغلوب
ده حلمى بيعشق التنطيط
أنا مش هامشى جنب الحيط

هاكسّر كل سد وقيد وهافتح كل باب مقفول
مش هاقفل بابى لما الريح تجينى
هاواجه المجهول
هاطير والدنيا هى العيش
وهارمى فى كل حته القش
هتبقى الدنيا دى وطنى
كبير وطنى... كبير قلبى
ما يعرف كلمة المعقول ولا يوم كش

أنا مش هامشى جنب الحيط
دى كلمة إللى قالها عبيط
ده لو يوم خنت أحلامى
هيرضى ضميرى أيها وش؟



عدد في الليمون


احنا عدد لكن ليمونا مر
أصله قدر يصرخ يقول أنا حر
وإن كنت عارف إن أنا معصور
يبقى أكيد لازم أكون معذور
 لو مرة تلقاني قليل الصبر




حضن القوارب



مين اللي قال كل اللي عنده عينين مفتح؟
مين اللي قال كل اللي متعلم بيفلح؟
مين اللي قال شعري يشيب وانا لسة متشبث ببابك
واقف هنا وبرغم إن الكل سابك
ولا لاقي حاجة تبل ريقي...
ولا شيء يفرح....
 ولا حتى عادلي فيكي مطرح

لما اتولدت وقالوا لي أمك قررت احبك
لكن عرفت معاكي إن الحب صعب...
 وازاي أحبك بس أنا وأنا أكلي ضرب؟!
وغنايا غلب...
وازاي أحبك بس أنا ...واني اللي غالية واللي عالية
والبعيدة لفوق لفوق سابع سما
وأنا ابن كلب؟!

مش مستواكي
ابنك صحيح لكني مش عارف أكون على كيف هواكي
مش عارف ألبسلك ثياب النتاشين والهباشين
وأنا ابن مين ولا مين أكون علشان أعيش نايل رضاكي
علشان بأقدامي أدب؟!
لو بس مرة تفهمي...لو ليكي قلب؟

أمي الحبيبة سامحيني ياست الحبايب
ابنك خلاص...
ولا عادله حق يحب فيكي ويشتهي ولا عادله نايب
ابنك خلاص...
ماشي ف زمان اللافتات.. ماسك فُتات
بيقول يارتلي كان ف يوم م الحب جانب
كان نفسي تحميني من الزمن اللي وراني العجايب
كان نفسي أحبك وانصهر
لا أنقهر...لا أنكسر
وألاقي نفسي في النهاية فحضن قارب

































أنا بحلم


أنا عايش ...أنا بحلم....أنا إنسان.
وما ارضى أعيش بلون غيري....
ولا ارضالي بلون بهتان....
مانا الفرشا... وانا الصفحة... وانا الألوان
وبرسم لوني نيل أسمر...
سماري أول العنوان....

أنا شايف ومش خايف
عشان صوتي ف كل مكان
يعرف اللي مش عارف ....
دفا الزحمة في حضن ميدان...
دفا اللمة فليل بردان .....
دفا حرية الأوطان...
مانا الانسان

أنا الماضي...أنا الحاضر
أنا الطايش....وانا الصابر
أنا اللي جوارحي بتعافر عشان تخرج من الجدران

أنا عايش...أنا  موجود
وعمر ما كان لحلمي حدود
وليه أرضى بأي قيود
تنسيني إن انا إنسان....



لسماع الكلمات دي بصوت فرقة صدفة (أغنية أنا بحلم)





أنا الشارع


أنا الشارع....
أنا الصافي....وأنا الدافي
انا اللي بشيل على اكتافي
وعمري ما قلت ايه المانع

أنا الشارع...
أنا الحواديت....
أنا اللمة ...أنا الزحمة
أنا حبة عيال عفاريت ....
أنا حيطان البيوت اللي اتملت شخابيط
أنا الفرحة وناس سارحة
وواخدة مني عنوانها...
فتلقاني
ولو سكة سفر هلت
 تتوه مني وتنساني ....
ولما تحن توصلي بلا تخطيط
 أنا الصدفة اللي يوم جمعت قلوب مليانة باللهفة
ونايمة فحضني تتدفى قصاد البيت


أنا حالة....
وياما شلت رحالة
وقلبي مهما يوجعني مابهربشي
ومهما تدوسوا فوق مني مابتعبشي
أنا رغي البنات فتافيت
أنا قوالة...
أنا الشارع
أنا حواديت .......أنا رسالة







سعات

نعيش الدنيا حافظينها ومش فاهمين
نتوه والسكة تخدعنا ونعمل إننا عارفين
بنتخبط ونتلغبط
ونرسم عمرنا مشخبط
ونكتب عالشجر تاني هنا راجعين

سعات...
تعيش العمر بندور على شيء راح
ونرسم باب لأحلامنا وننسى نرسم المفتاح
بنجري كتير ونتكعبل
نقوم دا العمر مستعجل
ونسأل مين ياناس عايش هنا مرتاح؟

سعات...
نسيب العمر يتسرسب ونرضى نعيش كما الأغراب
نسيب روحنا بتتعذب ونجلدها بألف حساب
نشد الحبل ونسيبه
وناخده كتير على عيبه
ولو حاول يكتفنا نشده علينا ونجيبه
ونعمل منه مرجيحة قصاد الباب

سعات
 نحس بإننا ورقة لفوق طايرين
نسلم نفسنا ونرضى بحضن الريح شمال ويمين
نعيش الدنيا وتعيشنا
ونحضنها تكرمشنا 
فنخطف منها سطورنا
 ونكتب جه خلاص دورنا وكدة خالصين