الخميس، 3 نوفمبر 2011


حكاية من الغابة


مفتتح


اللى يعيش فى الدنيا دي ياما يشوف
حكايات كتير زى البشر مليانة زحمة وفيها خوف
على كل صنف وكل لون ..
لعبة أكون أو لا أكون
مين همّ أصحاب السكن اللى الزمن داير يقلع جدرهم والا الضيوف
وهيبقى مين جوه الكفن في حكاية الديب الجعان والكام خروف
واللى يعيش فى الدنيا دي ياما يشوف؟!

              ----------------------------









عشر خرفان بيتخانقوا .. في مرعى كبير
وديب سعران وبترول جوه قلب البير
وفي الأمثال .. قالوا لنا زمان عن الشجعان
هيتغلبوا لو احنا كتير ..
وما أكتر صدى الخرفان
في مرعى خيره والله وفير
يجوز للغير ؟!
عشان خرفانه تتهنى
ما قاله السكنى فى الجنه تروح لفقير

ده مرعى كبير مالوش راعى
وخرفانه بيتخانقوا بلا داعى
بيتخانقوا ويفترقوا ...
وناموا فى العسل غرقوا ..
وأرضك لو ما تحرسها هتحوى ديابه وأفاعى
وماتقوليش عددنا كبير
وهتفيد إيه عقول فاضية بلا تدبير
مع الديب اللى عاش واعى


يا مرعى مالكش بوابة
وخرفانك أكيد كُرما
غلابة ف دنيا نهابة
وفيك خرفان بتتمنى
يكون المرعى م الجنة
ولكن عُمر ما بالقول
هتعرف تجلى دبابة
وفيك خرفان كتير الوان
أصيل .. وخسيس .. ملاك , إبليس
وفيك مهووس من المهاوييس
ومنفوخ نفخة كدابة
أيا خرفان .... أنا الغابة
وفى الغابة ....
يا إما تعيش خروف غلبان
يا إما تكون من الأمرا
وهمّ أكيد هنا ديابة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق