الغول
(مفتتح)
وقالوا لنا فى الحواديت إن البطل فارس
راكب حصان ابيض ولأمته حارس
وف حدوتتنا اليوم دورت ميت مرة
وف كل مرة انتهى مالقيش بطل خالص
-------------------------------------
الليلة دي واحنا واقفين النهاردة
راح يطب الغول علينا
يخطف البنت الجميلة ...
هتنادى تصرخ يا حسن
وماعادش فيه شاطر حسن
الشاطر اللى كان حسن
مات واندفن
يوم ما الكرامة اتبهدلت
واتبدلت...
يوم ما الغيلان جات واشترت
كل حواديت الزمن
وماعادش فيه شاطر حسن ...
أيام زمان الشاطر اللى كان حسن
كان يحمى كل الغلبانين والتعبانين
كان يرسم العدل ف طريق المظلومين
ولاجل ست الحسن ما يهاب العرين
كان يحمل السيف الدهب ويروح
يقاتل ألف غول ... كان ينتصر
عمره ما يوم جا وخسر
غير لما سيفه صار خشب
من يومها حال كل الحواديت انقلب
والغول بقى هو البطل
والغول بياكل كل شيء
الأرض والخير والكرامة
الغول بياكل أي نبته طالعة تحبى فى الطريق
أصل الغيلان ما تحبش النبتة الولد
من يومها صار ثوب البلد
هو الكفن ...
دي الوقت واحنا ملمومين
متكتفين ...
مستنيين الغول هييجى زى عادته ف كل ليلة
يخطف البنت الجميلة
هتنادى تصرخ يا حسن
يمكن يعود الشاطر اللى كان حسن














